مدرسه شبلنجه الابتدائية المشتركه ترحب بكم

منتدى تعليمى تربوى يعمل على ربط المدرسة بالتلاميذ واولياء الامور داخل وخارج المدرسة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
مدرسة شبلنجة الابتدائية المشتركه ترحب بكم  
تم افتتاح موقع المدرسة يمكنكم زيارته علي الرابط http://shipschool.0fees.net/
تعلن المدرسة عن تقدمها من اجل الحصول علي الاعتماد من قبل الهيئة العامة للجوده الشامله للتعليم قبل الجامعي
كما تعلن عن قبولها لاي اقتراحات او ابتكارات من اولياء الامور تخدمها في الملف المقدم للاعتماد
تعلن المدرسة عن حاجتها لكل ابناء القرية من اجل المشاركة المجتمعية والاسهام في نجاح المدرسة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لمعرفة كل ما هو جديد لدينا برجاء دخول اللينكhttp://www.facebook.com/#!/groups/343409265763940/?fref=ts
الإثنين مارس 18, 2013 6:01 am من طرف serahmed

» أهمية المشاركة المجتمعية
الجمعة فبراير 15, 2013 11:41 am من طرف serahmed

» أهمية التقييم الذاتى
الجمعة فبراير 15, 2013 11:37 am من طرف serahmed

» السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الأحد نوفمبر 27, 2011 7:56 am من طرف mr. ahmed

» محاضرة عن ورشة عمل عن إصلاح التعليم فى مصر
الإثنين يونيو 27, 2011 6:39 am من طرف أ/ولاء شوقت

» محاضرة عن أهمية الصحافة المدرسية و كيفية عمل مجلة للمدرسة
الإثنين يونيو 27, 2011 6:33 am من طرف أ/ولاء شوقت

» محاضرة عن أنماط القيادة و صفات القائد الناجح
الثلاثاء يونيو 14, 2011 1:00 am من طرف أ/ولاء شوقت

» محاضرة عن إدارة الصف
الثلاثاء يونيو 14, 2011 12:35 am من طرف أ/ولاء شوقت

» محاضرة عن أهمية النشاط الطلابى و فوائده
الإثنين يونيو 13, 2011 9:51 am من طرف أ/ولاء شوقت

مواقع تهمك

شاطر | 
 

 محاضرة عن ورشة عمل عن إصلاح التعليم فى مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أ/ولاء شوقت



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 08/04/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: محاضرة عن ورشة عمل عن إصلاح التعليم فى مصر   الإثنين يونيو 27, 2011 6:39 am

إصلاح التعليم في مصر

التعليم نشاط انسانى لاغني عنه لأنه وعاء الحضارة في الأمم وسبب لنموها ووسيلة لتخريج مفكري الأمم وموظفي الدولة وكافة المتخصصين الذين تحتاجهم الدولة لبقائها وقد تنبهت كثير من الأمم إلى أهمية التعليم في نهضة شعوبهم فعمدوا إلى تطويره وتحسينه ونحن في مصر صاحبة الحضارة والتاريخ العظيم وقلب العالم الاسلامى والعربى والافريقى أحق الأمم بتطوير تعليمها يأخذها بأحسن ما وصلت إليه الإنسانية في هذا المجال واستنباط واستلهام أفضل ما لديها من الموروث الثقافي طوال مسيرتها فى التاريخ للوصول إلى أنسب وأفضل نظام تعليمي يحقق غايتها في التقدم والنمو الشامل ويرتكز هذا النظام التعليمي الجديد على ثلاثة مرتكزات :
الأول: تحديد الايجابيات التي توجد في النظام التعليمي الحال ومحاولة تطويرها وتحسينها 0
الثانى : تحديد السلبيات التى تعوق العملية وتفرغها من مضمونها والعمل على علاجها وتعديلها وأبعاد الذي لا يصلح منها 0
الثالث :استحداث الأساليب والطرق والأفكار والوسائل التى تصل بنا إلى أفضل نظام تعليمي يناسب في هذه المرحلة وما بعدها من مراحل 0
كما أن المعنيون بهذا الأمر هم التربويون من أساتذة جامعات ومعلمين وأصحاب الفكر والكتاب والشباب صاحب الفكر والتوجه والمهتمون بأمر التعليم والسياسيون الذين بيدهم القرار والقائمون بتنفيذ قرارات تتعلق بالتعليم 0
واقع التعليم في مصر
يقوم النظام التعليمي في مصر على تقسيم المراحل التعليمية إلى ثلاث مراحل تسبقها مرحلة رابعة هي مرحلة الحضانة التى توجد في بعض المدارس ولا توجد في بعضها المرحلة الأولى الابتدائية – وهى تشتمل على ست سنوات دراسية ثم المرحلة الثانية وهى المرحلة الإعدادية ومدتها ثلاث سنوات ثم المرحلة الثانوية بأنواعها العام والتجاري والصناعي والزراعي والبريدي والتمريض والمسار ومدتها ثلاث سنوات فتصبح عدد السنوات اثني عشر سنة يعقبها أربع أو خمس أو ست سنوات للجامعة وخلال مسيرة التعليم في مصر خلال ثلاث جمهوريات متعاقبة بعد ثورة 23 يوليو 1952 ظهرت جملة من الايجابيات تتلخص في الآتي :
(1) وجود أبنية من إدارات ومدارس وأكاديميات تنتشر في قرى ومدن مصر وهذه تعتبر بنية تحتية ومطابع 0
(2) وجود قوة بشرية من المعلمين والإداريين أصحاب الخبرات التراكمية والرصيد الكبير من الفكر التعليمي 0
(3) وجود هيكل إداري من التسلسل الادارى في النظام التعليمي يحمل فرصة لتطويره وتعديله

كما ظهرت عدد من السلبيات أعاقته وكبلته هي :
(1)ظهور أجيال من الخريجين يحملون شهادات علمية ولكنهم لا يحملون العلم والمعرفة والخبرة التى تدل عليها الشهادات التى يحملونها فأصبح الخريجون أنصاف وأرباع متعلمين ووصل الأمر إلى أقصاه حينما رأينا خريجين لا يعرفون القراءة والكتابة باللغة العربية فهكذا أصبح هناك تعليم ولا تعليم 0
(2) ظهور جيش من العاطلين الذين يحملون شهادات ولا يجدون لهم مكان في سوق العمل وهؤلاء لا يسهمون فى البناء والعمل والإنتاج ويقولون نحن تعلمنا ولم نجد عمل وهذا الوضع مؤشر أن هناك خلل يجب تداركه وعلاجه وتقويمه وسدد هذا الخلل 0
(3)وجود مدارس عاجزة عن أداء دورها التعليمي والتربوي بسبب عدد من القوانين والنظم الإدارية التى لا تعالج الواقع ولا تلبى حاجات ودور المدرسة وبسبب الهيكل الادارى العقيم الذي يكبل العاملين لم تؤدى المدرسة دورها
(4) وجود نظم تعليمية ومناهج دراسية وكتب مدرسية لا تحقق الهدف المرجو منها ولا تخدم قضايا الوطن الملحة مثل قضايا التصنيع والتصدير واستصلاح الأرض وتنمية الموارد الزراعية والثروة الحيوانية والثروة السمكية وإدارة الأزمات وإعلاء فكر الحوار وقبول الآخر والانتماء والحرص على المال العام 0
(5) وجود بعض القوانين التى أساءت للتعليم دون أن ندرى بل كنا نظن أنها تساعد في تطوير وتحسين التعليم مثل قانون معاقبة كل مدرسة من مدرس ومعلمين تكون نتائجها أقل من 50% لنجاح طلابها مما جعل كل مدير مدرسة حريص على إيصال النتيجة إلى قرابة 90 %حتى يبعد عن العقاب وينال الرضا
(6)ظاهرة انتشار الدروس الخصوصية داخل أوساط المجتمع وأدى انتشار هذه الظاهرة إلى عبئ مالي على جميع الأسر وإلى تلاشى دور المدرسة والى قولبة التعليم ووضعه في إطار امتحاناتي فقط 0
(7)تغير القوانين والأنظمة بتغير الأشخاص والقيادات وهذا سببه عدم وجود استراتيجيات تعليمية ثابتة ومرنة وبعيدة الامتداد ومستقبلية تتوقع التغيرات وله آلية تستوعب كل جديد وكل متغير 0
البرنامج الاصلاحى للتعليم في مصر
تقوم فلسفة هذا البرنامج على تقديم فرص تعليمية متكافئة ومتساوية لكل المصريين على أساس قدرات وملكات وإمكانات كل فرد وهى القدرات والملكات والإمكانيات الطبيعية التى وهبها الله لكل إنسان بحيث أن فرد من الأجيال المتعاقبة يحصل على التعليم الذي يلبى قدراته وإمكانياته بحيث يحوله التعليم إلى فرد مشارك وله عمل يؤديه وفق ملكاته مع إعطاء الفرص المتساوية للقدرات المتساوية وحتى يمكن وضع كل خريج مناسب في مكانه المناسب بحيث يكون لدينا الخريجون أصحاب الكفاءة والخبرة والتدريب والتعليم الذين يغطون جميع المجالات التى يحتاجها المجتمع كل حسب حاجته وحسب قدراته وذوو كفاءة عالية ينافسون بها خريجو العالم في كل المجالات وتقوم هذه الفلسفة على نظام المصافي بحيث أن كل مرحلة تكون كالمصفاة تسمح بتحويل كل دارس إلى الجانب المناسب دون إهدار طاقات وأموال في نظام دارس لا يحقق الأهداف المرجوة0
النظام التعليمى المقترح:

التعليم الابتدائي
يتم تحويل التعليم الابتدائي إلى تعليم أساسي هدفه تعليم اللغة العربية قراءة وكتابة وثقافة مع المعارف التعليمية الأساسية في الرياضيات والدراسات وتطوير مادة العلوم وإدخال باب الأنشطة بحيث تكون حصتين أو أربع حصص نشاط لكل فصل بحيث يتم توزيع الطلاب إلى مجال زراعي ومجال صناعى ومجال فنى ومجال ثقافى يكون هدف هذا النشاط اكتشاف مواهب الطلاب فى نواحي التصنيع والفك والتركيب والإبداع طوال تلك السنوات ويتم تسجيل ذلك أولا بأول بواسطة مدرب الفصل الذى يتم تدريبه بطريق هرمى حيث يتم أختيار عناصر من كل إدارة تعليمية وتدريبهم فى القاهرة تدريب احترافي عملي ويعطى كل واحد شهادة ويقوم هؤلاء بتدريب مدرس كل إدارة تعليمية تدريبا عمليا بحوافز وضوابط ونتائج ملموسة ومرئية على أرض الواقع يمكن تسجيلها ورصدها ويتم منع الغش والفبركة نهائيا وتوضع ضوابط صارمة لمن يقوم بذلك تبدأ بالخصم المالى ثم مضاعفة الخصم ثم الإنذار بالفصل لمن يقوم بذلك ويكرره وعلى أن لا يتم تصعيد أي طالب إلى فرقة أعلى حتى يجيد القراء والكتابة وفق ضوابط صارمة وفى نهاية المرحلة يعطى الطالب مجموع فمن يحصل على 75% فأكثر يتحول الطالب إلى فصول الاعدادى العام ومن يحصل على أقل من 75% يتم تحويله إلى فصول الاعدادى المهني والتي تكون فصول داخل المدارس الإعدادية بحيث يكون لهم خطة تعليمية خاصة بهم تناسب هذه الفئة وتحقق الهدف من وجودها وتكون ذخيرة للتعليم الصناعى ولا تجاه الدولة نحو التصنيع بحيث تكون ماهرة ومدربة 0
التعليم الاعدادى
يتم تحويل الفصول إلى نوعين هما الاعدادى العام والاعدادى المهن الأول يقوم على المواهب الفكرية والعقلية أكثر من البدنية وهؤلاء من يكون منهم الضباط العسكريون والأطباء والمهندسين والصيادلة والقضاة والمعلمون والمحاسبون والمهندسون الزراعيون والصحفيون والإعلاميون والسياسيون وكافة موظفى الدولة والقطاع العام والخاص وغيرهم ممن تحتاج إليهم الدولة فى المجالات المختلفة وهناك إلية لمرونة هذا النظام وهى أن المتفوقين يتحولون إلى الاعدادى العام والمتخلفين فى الاعدادى العام يتحولون إلى الاعدادى المهنى ويتم رفع درجة القبول فى المراحل الثانوية المتنوعة بحيث تناسب سوق العمل وفيها يتم رفع مستوى القبول العام بحيث يكون أعلاها الثانوى العام وتصل الى درجة 80% أو 75% وبعده الثانوى الصناعى 70 % وبعده الثانوى التجارى 65% وبعده الزراعى 60% ويكون أقل من 60% ويكون للثانوى المهنى
التعليم الثانوى
التعليم الثانوى يتكون من عدة أنواع هى الثانوى العام والثانوى الصناعى والثانوى التجارى والثانوى الزراعى والثانوى التمريض والثانوى الفندقى والثانوى البريدى والثانوى الرياضى والثانوى للسكة الحديد والثانوى الضريبى والثانوى المهنى وكل نوع من هذه الأنواع له خصوصيته ومدته وإعداد المقبولين فى كل نوع حسب الحاجة والطلب فى مصر وهذه المرحلة هى مرحلة المصافى الهامة التى تتميز بتوزيع الطلاب حسب درجاتهم الحقيقية وحسب دليل المواهب الذى يصاحب الطالب من الصف الأول الابتدائي وحتى الجامعة ووفق آلية صادقة وصارمة حسب ما يملكه كل طالب من درجات ومواهب وتتميز هذه المرحلة بالانضباط ويحتاج إليه من غرامات وفصل وآليات إدارية تضمن انضباطه 0
الانضباط داخل المدارس :-
يبدأ الانضباط فى المدارس باختيار المدراء ولكى يكون هذا المنصب مرغوبا يكون بالاختيار عن طريق مسابقات يقاس فيها المعرفة - الإدارة – المرونة - الحزم – العدالة ولا يشترط السن الكبير بحيث يحصل المدير على بدل مدير وبدل انجاز ولا يشترط فى اﻹنجاز حصول المدرسة على نسبة نجاح معينة فقد تحصل نسبة المدرسة على 10 % والمدير لم يقصر لسبب بسيط أن عقول طلابه لا تستوعب العلم وإنما تستوعب التدريب فى مجالات أخرى والمدير الذى يقصر وليستمر على تقصيره يحاسب .
الوكيل التعليمى
هذا المنصب له من الأهمية القصوى بحيث يساعد على انضباط المدرسة ويكون بمثابة نائب المدير وهو الصف الثانى فى المدرسة وهو يترك للمدرس التفرغ تماما لعملية التدريس داخل الفصول وليس للمدرس أى علاقة بالأشراف وليس للوكيل التعليمى أى علاقة بالتدريس ويكون الوكيل التعليمى بمعدل لكل عشرة فصول فأقل وكيل تعليمى فإذا زادت المدرسة على أكثر من عشرة فيكون لكل عشرة فاقل وكيل تعليمى واذا كثر الوكلاء داخل .
عمل الوكيل التعليمى
هذا المنصب مهمته إدارة المدرسة تعليميا ومراقبة العملية التعليمية فمهمة هذه الوظيفة هو ضبط العمل التعليمى حيث أن مهمة الوكيل التعليمى هو مراقبة وجود كل مدرس فى كل فصل فى كل حصة والاشراف على خروج الطلاب من الفصول ودخولهم للفصول وأثناء الفسح وعند الخروج من المدرسة ومراقبة عمل المدرسين داخل الحصص وهذا الوكيل يكون نشيطا ومرنا وهو لا بد أن يترقى إلى منصب مدير المدرسة ورئيس القسم الابتدائي والاعدادى والثانوى وهو متفرغ تماما للعمل التعليمى من شغل الحصص وتشغيل الحصص الاحتياطية والمناهج وهدفة الاساس هو انضباط العملية التعليمية وهو يعتبر رئيس الأركان فى المدرسة وهو الصف الثانى فى المدارس لاعداد مدراء المدرس ومدير التعليم ويتم تجهيزه فى برامج تدريبية أثناء الاجازات على الإدارة على مستوى راق ومتقدم جدا المدرسة الواحدة فيكون الترتيب وكيل تعليمى أول وكيل تعليمى ثانى وكيل تعليمى ثالث وهكذا كما يتحقق الانضباط فى المدارس الاعدادية بإيقاع غرامة مالية على الغياب وعلى الشغب وعلى التكسير وعلى المخالفات المدرسية وعلى الأباء فى صالة الغياب والغش الجماعى وعلى الاساءة للعملية التعليمية وكذلك بالنقل من المدرسة والفصل المؤقت والدائم .
المــــــدرس :-
المدرس هو عصب العملية التعليمة وهو محورها وأول خطوة هى أوصاف المعلم الناتج ويجب أن يكون هناك اختبار هيئة أو مقابلة يقاس فيها علمه – معرفته – حسن إدارته للفصل- قوة شخصية مرونتة – استعداده للتعاون وثانيهما أن لا يدخل التدريس إلا المتخصص وهذا يتطلب حصر المعلمين للذين تحتاجهم المدارس فى جميع التخصصات وفق منهج مدروس وألا يدخل فى تقييم المدرس نسبة نجاح طلابه بل الجوانب الأخرى من قوته فى المادة العملية طريقة تدريسه – قوة شخصيته - حسن إدارته للفصل – إتاحة الحوار للطلاب – تعاونة مع زملائه ومع الإدارة المدرسية وهناك أمر ضرورى للمدارس هو التدريب ولكن حتى يكون التدريب مفيدا وليس معوقا بحيث لا يكون فى أوقات الدراسة .
المنـاهــج
المناهج الحالية فى مجال اللغة العربية واللغة الانجليزية والدراسات قد تكون كافية وتحتاج إلى تعديل طفيف والرياضيات تحتاج إلى تعديل خفيف والعلوم إلى تعديل أوسع وكذلك الكمبيوتر وهناك مواد لا بد من إضافتها وهى مواد التصنيع والتصدير وإدارة الأزمات والأمن والسلامة واستصلاح الأرض والطاقة الشمسية وصيد الأسماك والتعدين وغيرها من المواد التى تحتاج لها الوطن وهؤلاء المواد يقوم بتدريسها مدرسو العلوم والدراسات وتكون المناهج حسب كل مرحلة وحسب كل سن مع إدخال مواد الانتماء والحرص على المال العام والحوار وقبول الأخر ومبادئ الديمقراطية مع المحافظة على تدريس التربية الدينية خصوصا الأخلاق .
التعليم الثانوى الصناعى
يجب أن يتم التركيز والاهتمام بهذا النوع من التعليم لأنه سوف يكون العصب الأساسى فى تنمية مصر ولهذا فان هذا النوع من التعليم يجب أن يشمل جميع الأنواع من التعليم الصناعى وهى البرادة والحدادة – الميكانيكا – الزخرفة – التبريد والتكيف - السيارات – اللحام - الصيانة – الفك والتركيب وغيرها من الأنواع اللازمة وبحيث تكون أغلب الدراسة عملية وتكون الدراسة جدية ويكون التخريج ذو مهارة عالية ولها قدرة على التنافس العالمى وتكون هذه المدارس إلى حد ما منتجة .

التعليم الزراعى
يجب أن يكثر هذه المدارس بحيث تكون فى كل مدينة مصرية على الأقل مدرستين زراعتين فى كل جانب من جانبى الظهير الصحراوى تكون نواة لنهضة زراعية فى الظهير الصحراوى فى الصعيد
وبالنسبة للوجه البحرى تكون فى الظهرين الشرقى والغربى للدلتا ويحصل كل خريج من هذه المدارس على 5 – 10 فدان فى الظهر الصحراوى وتمد لها الطرق والكهرباء بحيث يتم عمل تجمع لكل مجموعة فرد وعمل قرية صغيرة لهم بمنازل وخدمات تكون نواة للتعمير والاستصلاح وتكون الأرض كمنحة بثمن مؤهل على أقساط بعد الأنتاج والغير جاد نسحب منه الأرض وتعطى لغيره وهكذا تكون المدارس نواة لاستصلاح الأرض واستيعاب شباب فى سوق العمل .
المدارس المهنية
هذه المدارس تستوعب الطلاب الذين لديهم قدرات ومهارات يدوية أكثر من المهارات العقلية وتقوم على التدريب وبها مواد تناسبها وبكميات تناسب فهناك مواد مثل اللغة العربية البسيطة – اللغة الانجليزية ( الحوارية ) مبادئ الحساب الدراسات – علوم خاصة – الانتماء – التصنيع – التصدير ادارة الأزمة – الأمن والسلامة – الدين ( الاخلاق ) كمبيوتر الأنشطة المتنوعة وتقوم مناهجها على التدريب على شكل حرف ( (u واتباع المنهج التدريبى المطور الذى فيه هدف المحاضرة – أسلوب المحاضرة – ما تم استفادته من الحصة أو المحاضرة ودروس العمل بها والمعدة سلفا بطريقة تحقق الهدف منها .
الأنشطــــة :-
فى النظام التعليمى الحالى يتبع كل مادة نشاط مصاحب وهذا النشاط يكيل المدرس فهو متعب من التدريس والنشاط ليس سهلا ولكى يحقق النشاط صدفه يتم أولا عدم التوسع فيه ويكون النشاط يساوى حصة دراسية أى تكون حصة فى الجدول لكل المدرسة فى وقت واحد وتحسب لكل مدرس فى نصابه وتكون سجلاته محدودة وفى شكل موحد لكى يستريح المعلم .
المــواهــب :-
يتم عمل سجل لكل طالب من الصف الأول الابتدائى وتسجل فيه مواهبة عن طريق الاخصائى الاجتماعى ومدرس العلوم تسجل فيه المواهب الرياضية – العلمية – المسرح – الشعر – الخطابة – الفك والتركيب – الصيانة – القيادة مواهب أخرى وبهذا يتم تنمية هذه المواهب وتطويرها وتوظيفها وتوجيه الطالب نحو المجال المناسب والدراسة الملائمة ويتم التركيز على مواهب الاختراع والاكتشاف والتصنيع والمواهب التى تحتاجها مصر فى هذا الوقت وفى الأوقات القادمة التى فيها نهضة مصر واستعادة مكانتها الأقتصادية والاجتماعية والسياسية .
التطوير الدائم للتعليم
لكى تكون عملية التطوير فى مصر بصورة دائمة بحيث يواكب التطور فى الحياة يجب أن هناك آلية لرصد الايجابيات والسلبيات والمقترحات ونقلها إلى حيز الواقع وهذه الآلية تكون عبارة عن إدارة فى وزارة التربية والتعليم تسمى إدارة التطوير تكون لها مكاتب فى كل إدارة ومديرية تعليمية تكون مهمتها رصد جميع الايجابيات والسلبيات فى كل مدرسة بحيث تتم زيارات ميدانية بحيث تزور تلك المكاتب جميع المدارس التابعة وتتلقى المقترحات والشكاوى ورصد كل الايجابيات والسلبيات فى العملية التعليمية ويتم تجميع تلك الايجابيات والسلبيات والمقترحات من كل إدارة إلى كل مديرية ومن كل مديرية إلى الوزارة وفى إدارة التطوير فى الوزارة يتم تجميع الايجابيات المتشابهة والسلبيات المتشابهة والمقترحات المتشابهة ورفع بها تقرير منتظم إلى الوزير مباشرة للدراسة والتنفيذ الفورى لكل رأى يتم الاتفاق عليه بعد دراسة وافية وشاملة 0
lol! lol! Razz Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاضرة عن ورشة عمل عن إصلاح التعليم فى مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسه شبلنجه الابتدائية المشتركه ترحب بكم :: المنتدي التعليمي :: وحدة التدريب-
انتقل الى: